ابن عساكر

488

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وادعني بلبنى حين ألقى بغشية * ولو كنت بين النادبات أفيق 49 / 393 وأراها من وجهه الريح تأتي * نفحة مثل نفخ ريح الحريق 61 / 275 وأركب الهول مسدولا عساكره * وأكتم السر فيه ضربه العنق 68 / 47 وأسبلت إسبال الربيع وأخصبت * رياضك للجادين والله رازق 58 / 265 وأستعير إذا عاتبته حنقا * وأين ذل الهوى من عزة الحنق 43 / 250 وأسقانا إذا قدنا إليهم * دماء خيارهم عند التلاقي 17 / 243 وأصبحت إذ ذهبت منيتي * كأن الإمارة لم تخلق 65 / 328 وأصبحت كالمهريق فضل سقائه * لباقي سراب بالملا يترقرق 50 / 80 وأظهرت تنفسا مع نفسي * كادت له الأظعان أن تحترقا 14 / 12 وأعطي الوصيفة أو مثلها * مفرج يرحب العرطق 65 / 327 وأغضي عن العوراء حتى يقال لي * باذني وقر عندها حين أطرق 52 / 109 وأغضيت عن نظم القريض سماحة * به فظننا أن ذلك بالحق 19 / 13 وأغنيتني عمن سواك وأنبتت * رياحك ريشي والتجأ الدوافق 58 / 265 وأفضت من تامور قلبي * كالعقيق إلى المآقي 35 / 395 وأقام سوقا للثناء ولم تكن * سوق الثناء تعد في الأسواق 59 / 373 وأكبر شيء نلته من وصالها * أماني لم تصدق كلمحة بارق 7 / 107 وأكتم أسرار الهوى وأميتها * إذا باح مزاج لهن بروق 49 / 392 وألبسا للحرب أثوابها * وأعتنق الدارعين اعتناقا 49 / 144 وأنا لتستحلي المنايا نفوسنا * وننزل أخرى مرة ما نذوقها 11 / 390 وأنت المؤمل من هاشم * وأنت ابن قوم كرام تقا 17 / 175 وأنت تحوي على مناهجهم * لا حرف بادن ولا نزق 61 / 248 وأنت لما ولدت أشرقت * الأرض وضاءت بنورك الأفق 3 / 410 وأنسيت القضايا إذا رواها * جرير عن مغيرة عن شقيق 28 / 78 وأنقذتني من لجة الدين بعد ما * غرقت وعاشر لجة الدين غارق 58 / 265 وأنك قسمت الفؤاد بنصفه * رهين ونصف في الحبال وثيق 49 / 392 وأنك لا تجزينني بصبابتي * ولا أنا للهجران منك مطيق 49 / 392 وأنكحه المبعوث بالحق بنته * فكانا كبدر مازج الشمس في الأفق 39 / 25 وأي فتى دنيا وأي أخ ندى * وأي ابن عم كان عند الحقائق 57 / 87 ، 63 / 29 وإذا افتراري من ثغره * لمعان البرق والدر اليلق 37 / 321 وإذا الأمور أهم عز نتاجها * يسرت كل معضل ومطرق 25 / 370 وإذا الجنازة والعروس تلاقيا * ألفيت من تبع العرائس تطلق 23 / 350 وإذا الجنازة والعروس تلاقيا * ورأيت دمع نوائح يترقرق 23 / 350 وإذا العبد أغلق الباب دوني * لم يحرم علي متن الطريق 66 / 49